بلجيكا مباشر

سلبيات الزواج من بلجيكية في عام 2023

يفكر العديد من الشباب العربي في بلجيكا في السنوات الأخيرة بالعزوف عن فكرة الزواج من إمرأة عربية والزواج بإمرأة بلجيكية وذلك للعديد من المميزات التي ذكرناها سابقا ولقراءة هذه المميزات سوف أضعها في آخر سطر في هذا المقال.

السبب الرئيسي الذي جعل الشباب العربي في السنوات الأخيرة يرغبون بالزواج من إمرأة بلجيكية هو جمالهن الفاتن وعدم تكلفة الزواج، إضافة للهروب من واقع المرأة العربية التي تشترط على الشاب المقبل على الزواج تكاليف مادية كبيرة من مهر وحفل زفاف لكل الأقرباء والأصدقاء وغيرها من الأشياء التي تراها المرأة البلجيكية كماليات لا تعيرها أي إهتمام. وإذا حصلت على دبلة خطوبة فضة سوف تفرح بها كثيرا.

وأيضا الزواج من إمرأة عربية بدايته علاقة جيدة ودوافع إقتصادية بحتة أو هروب من الواقع في بلدها الأم، ونهايته خلاف وصراع ثم إنفصال وهذه الحالات كثرت في أوروبا بسبب الطمع والأنانية وعدم الإكتراث لمصير مجهول للأطفال. فالزواج يبنى على أسس متعددة منها إحترام المرأة للرجل والحفاظ على سرية وخصوصية المنزل، وعدم نشرها لعامية الناس، وبعد ذلك يقوم الرجل بفعل نفس الشئ.

لكن الزواج من المرأة البلجيكية يفرض تحديات على الزوجين بسبب وجود إختلاف في الدين والعادات والتقاليد واللغة. لكن هل يمكن لرجل وإمرأة من بيئتين وبلدين وحضارتين مختلفين أن يتفاهما مع بعضهما البعض، وأن يتزوجا ويؤسسا عائلة واحدة بكل حب وإحترام، وهل هذا النوع من الزواج ناجح بكل المعايير أم أن هنالك تحديات جديدة ستواجه الرجل والمرأة؟.

سوف نتحدث عن قصة إيلين وهي إمرأة بلجيكية تحدثت معنا عن تجربتها في الزواج من مغربي، تروي عن حياتها اليومية وإنتقالها للعيش في المغرب مع زوجها.

إيلين: زوجي لم يشعرني بالغربة والوحدة في المغرب:

الممرضة إيلين بلجيكية الأصل تزوجت من مدرس اللغة الفرنسية محمد الزياني من المغرب ووافقت على الزواج به بعد قصة حب جمعتهما أثناء فترة الدراسة في الجامعة وأنجبا والد وبنت. وكانت إيلين مدركة تماما أنها ستذهب للعيش في بلد آخر وفي ثقافة أخرى مختلفة كليا عن حياتها في بلجيكا بتقاليدها وعاداتها، وخاصة أنها ستنتقل للإقامة في منطقة صحراوية كل البعد عن حياة المدن المزدحمة.

تقول إيلين، وهي تتحدث اللغة العربية بشكل جيد: “أنا متزوجة منذ عام 2005، وكان زوجي محمد يدرس في في نفس الجامعة في مدينة خنت في بلجيكا، وأحببته كثيرا وتعلقت به ولم أتردد بقرار الزواج منه. فالشاب المغربي لطيف وجميل ومهذب ويحب مساعدة الآخرين، وهذه صفات غير موجودة في الشاب البلجيكي بشكل عام، وهذا ما يلفت نظرنا في الشباب العربي”.

كما أحبها محمد ولم يتردد بالإرتباط بها والزواج منها، لأنها قنوعة ولم تطلب أي نوع من المال أو المهر ولم تعترض أيضا في بداية زواجهما على العيش في نفس المنزل مع أهله في المغرب. كما أنه قام بتشجيعها على العمل في المستشفى في المغرب.

في السنة الأولى في المغرب -برأي إيلين- هي الأصعب، بسبب صعوبة إيجاد صداقات والتعود على المدينة الصحراوية والتأقلم مع العادات والتقاليد الجديدة، وأيضا تعلم اللغة العربية، لكنها مع الوقت لم تعد تشعر بالغربة، خاصة أن عملها وعائلتها يأخذان وقتها كله.

سلبيات الزواج من إمرأة بلجيكية في عام 2023 :

1. التعلق الشديد بالزوج وهذا يعتبر أحيانا من السلبيات لأن الرجل يحتاج إلى فترة من الراحة.

2. صعوبة التفاهم بين الطرفين وخاصة في السنة الأولى بسبب عدم التعود على ثقافة الطرفين.

3. صعوبة التحاور في حال حدثت مشاكل عائلية بين الطرفين بسبب اللغة.

4. المرأة البلجيكية تعتمد كثيرا على الذهاب إلى المطاعم والتنزه وهذا مكلف للطرفين.

5. لا يوجد إختلاف بين الرجل والمرأة في المهام العائلية المنزلية.

6. السفر والإستقرار في البلد الأصل وصعوبة إندماج المرأة البلجيكية في بلد لا تعرف لغته ولا عاداته، وبالتالي تقرر العودة بسرعة.

7. تقلب مزاج المرأة البلجيكية وذلك بسبب العمل الشاق، فالمرأة البلجيكية تعمل بالنهار وعندما تعود إلى المنزل تقوم بتنظيف المنزل وإعداد الطعام وتربية الأطفال وهذا مرهق وخاصة للمرأة العاملة في المصانع والشركات الكبيرة.

8. ثقافة الوالدين المختلفة تجعل الأبناء في صراع نفسي كبير، لأن كلا منهم يسعى لفرض عاداته وثقافته وتقاليده على أولاده وبناته، وبسبب ذلك ينشأ خلاف أسري ثقافي بين الرجل والمرأة، وعادة ما يكون الأطفال هم الضحية.

9. تشتت الأبناء في حال الطلاق من إمراة بلجيكية وخاصة إذا كانت إمراة سيئة ليس لديها ضمير أو أي ذرة من الإنسانية وبالتالي تحرمك رؤية من أطفالك. لذلك يجب أن تتسلح باللغة لأن في حال تم سحب اطفالك يجب أن تقنع القاضي بأنك إنسان مثقف وواعي ومندمج بالبلد وتتحدث اللغة جيدا وليس لديك مشاكل. وبالتالي سوف يتم إجبار المرأة بجلب الأطفال لك بنفسها من مساء يوم الجمعة حتى مساء يوم الأحد حتى سن 12 عام. ومن ثم يقرر الأطفال أمام القاضي مع من يريدون العيش مع الأب أو الأم. مع العلم أن هناك دراسة في بلجيكا تفيد بأن الأطفال يقررون العيش في الأغلب مع الأب.

10. ثقافة الطعام، فنحن العرب تعودنا على الأكل الحار بالتوابل والطجين والأرز، وهم تعودوا على الأكل السريع على الرغم من إتقانهم الأكل بل أحيانا يقدمون أطباق ألذ من أطباقنا. ولكن ليس لديهم وقت لعمل هذا كل يوم. لكن إذا كانت زوجتك بلجيكية ولم تتقبل ثقافة الأكل الخاصة بك. أو قد لا تجيد عمل مثل هذه الأطعمة العربية. فهذه ليست نهاية العالم بالطبع، على الرغم أن المشاكل الصغيرة تصبح مشاكل كبيرة في نهاية المطاف. لذلك عند إختيار الزوجة التي ستعيش معك للنهاية وتقوم بتغيير حياتك للأفضل فيجب أن تختار جيدا حتى لا تقع في مشاكل أنت في غنى عنها.

11. ثقافة اللباس، فالمرأة البلجيكية تلبس لباس فضفاض وخاصة في حالة لم تدخل الإسلام وهذا ما لا يتقبله الشاب العربي. وبالنسبة للمرأة البلجيكية فإن لبس الحجاب، قد يكون إضطهاد لحقوق المرأة. لأن أغلب النساء في بلجيكا يحبون إظهار أجزاء من أجسامهم وأيضا لا يرون في ذلك حرج. وأي رجل يحمل العقلية الشرقية لن يسمح لزوجته الظهور بمثل هذا المظهر مما سيسبب مشاكل مع الوقت. على الرغم أنك ممكن أن تقول “سوف أبحث عن إمرأة بلجيكية ترتدي لباساً مستوراً أو قد تغير من أسلوب حياتها من أجلي”. في هذه الحالة أرد: “حظاً موفقاً”.

في النهاية متابعين موقع “بلجيكا اليوم” على الرغم أننا في هذا المقال سلطنا الضوء على سلبيات الزواج من بلجيكية، إلا أن هناك مميزات وهي أكثر وتغطي على السلبيات. إذا كنت تريد أن تقرا مقال مميزات الزواج من بلجيكية إضغط على الكلمات باللون الأزرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى